سيد جلال الدين آشتيانى
652
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
مبدا تعينات است ، باعتبار وجه مرتبط با حق و هويت صرفه ظهور ندارد ؛ و به اعتبار ارتباط با اسماء و عليت آن از براى ظهور جميع اسما ، حتى اسم اعظم در جميع اسماء متجلى است و مبدا ظهور تعين جميع اسماء مىباشد . فاول ظهورها في صورة العقل الاول ، الذى هو صورة اجمالية للمرتبة العمائية ، المشار اليها في الحديث الصحيح « 1 » عند سؤال الاعرابى : « اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق » قال عليه السلام : « كان في عماء ، ما فوقه هواء و لا تحته هواء » . لذلك قال عليه السلام : « اول ما خلق اللّه نورى » و اراد العقل كما ايده بقوله : « اول ما خلق اللّه العقل » ، ثمّ في صورة باقى العقول و النفوس الناطقة الفلكية و غيرها ، و في صورة الطبيعة و الهيولى الكلية و الصورة الجسمية البسيطة و المركبة باجمعها . تصور اين مطلب كه چگونه مىشود يك حقيقت ، ظهور در مراتب مختلف و متباين پيدا نمايد ، و در حقايق متعدد تجلى نمايد ؛ منوط بفهميدن وحدت حقيقت اطلاقى وجود و وحدت حقيقى مظهر تام حقيقت وجود است . كسانى كه قائل به اصالت ماهيت در مقام جعل و تحققند و يا اينكه وجودات را حقايق متباينه مىدانند و از وحدت شخصى وجود غفلت دارند ، در فهم اين مسئله و ساير مسائل دقيق و عميق عرفانى در وادى حيرت قدم مىزنند . لذا جميع متكلمان و جلّ حكماى اسلامى از درك اين قبيل از مسائل عاجزند . انكار مسئله وحدت وجود ، و مظهريت انسان نسبت بجميع اسماء حسنى ، و كثيرى از مسائل مهم عرفانى ، ناشى از عدم غور در معارف الهى و انس با مسائل جدلى كلامى و فلسفى محض عارى از چاشنى عرفان و ذوق است . چون مقام ولايت مطلقهء ختم ولايت مطلقهء محمديه مقام مشيت است مؤلف گفته است : و يؤيد ما ذكرنا قول امير المؤمنين ولى اللّه في الارضين قطب الموحدين على بن ابى طالب عليه السلام في خطبة كان يخطبها للناس : « انا نقطة باء بسم اللّه ، انا جنب اللّه الذى فرطتم فيه ، و انا القلم ، و انا اللوح المحفوظ ، و انا العرش ، و انا الكرسى ، و انا
--> ( 1 ) . سائل اين حديث ، عقيل بن رزين است ، كه ما در فصول قبلى آن را بيان نموديم .